ما أخبر الباقر عليه السلام من وقوع الغيبة
كمال الدين وتمام النعمة|المجلّد 1|الكتاب 2|الباب 31
حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْكُوفِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ عِمْرَانَ النَّخَعِيُّ عَنْ عَمِّهِ الْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ النَّوْفَلِيِّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِيهِ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا جَعْفَرٍ عليه السلام يَقُولُ فِي صَاحِبِ هَذَا الْأَمْرِ سُنَّةٌ مِنْ مُوسَى وَ سُنَّةٌ مِنْ عِيسَى وَ سُنَّةٌ مِنْ يُوسُفَ وَ سُنَّةٌ مِنْ مُحَمَّدٍ ص فَأَمَّا مِنْ مُوسَى فَخَائِفٌ يَتَرَقَّبُ وَ أَمَّا مِنْ عِيسَى فَيُقَالُ فِيهِ مَا قَدْ قِيلَ فِي عِيسَى وَ أَمَّا مِنْ يُوسُفَ فَالسِّجْنُ وَ الْغَيْبَةُ وَ أَمَّا مِنْ مُحَمَّدٍ ص فَالْقِيَامُ بِسِيرَتِهِ وَ تَبْيِينُ آثَارِهِ ثُمَّ يَضَعُ سَيْفَهُ عَلَى عَاتِقِهِ ثَمَانِيَةَ أَشْهُرٍ فَلَا يَزَالُ يَقْتُلُ أَعْدَاءَ اللَّهِ حَتَّى يَرْضَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ قُلْتُ وَ كَيْفَ يَعْلَمُ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى قَدْ رَضِيَ قَالَ يُلْقِي اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي قَلْبِهِ الرَّحْمَةَ.