بشارة عيسى بن مريم عليه السلام بالنبي محمد المصطفى صلى الله عليه وآله

كمال الدين وتمام النعمة|المجلّد 1|الكتاب 2|الباب 8
كمال الدين وتمام النعمة

الكتاب 2, الباب 8

بشارة عيسى بن مريم عليه السلام بالنبي محمد المصطفى صلى الله عليه وآله

حَدَّثَنَا أَبِي رَحِمَهُ اللَّهُ قَالَ حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى الْعَطَّارُ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ يَزِيدَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ سَعْدِ بْنِ أَبِي خَلَفٍ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ شُعَيْبٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عليه السلام قَالَ: كَانَ بَيْنَ عِيسَى وَ بَيْنَ مُحَمَّدٍ عليه السلام خَمْسُمِائَةِ عَامٍ مِنْهَا مِائَتَانِ وَ خَمْسُونَ عَاماً لَيْسَ فِيهَا نَبِيٌّ وَ لَا عَالِمٌ ظَاهِرٌ قُلْتُ فَمَا كَانُوا قَالَ كَانُوا مُتَمَسِّكِينَ بِدِينِ عِيسَى عليه السلام قُلْتُ فَمَا كَانُوا قَالَ كَانُوا مُؤْمِنِينَ ثُمَّ قَالَ عليه السلام وَ لَا يَكُونُ الْأَرْضُ إِلَّا وَ فِيهَا عَالِمٌ.
  و كان ممن ضرب في الأرض لطلب الحجة سلمان الفارسي رضي الله عنه فلم يزل ينتقل من عالم إلى عالم و من فقيه إلى فقيه و يبحث عن الأسرار و يستدل بالأخبار منتظرا لقيام القائم سيد الأولين و الآخرين محمد ص أربعمائة سنة حتى بشر بولادته فلما أيقن بالفرج خرج يريد تهامة فسبي‌