Hadith of the Islam of Ali AS
Al-Kāfi|Volume 8|Book 1|Chapter 536
ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ هِشَامِ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ قَالَ سَأَلْتُ عَلِيَّ بْنَ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) ابْنُ كَمْ كَانَ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ (عليه السلام) يَوْمَ أَسْلَمَ فَقَالَ أَ وَ كَانَ كَافِراً قَطُّ إِنَّمَا كَانَ لِعَلِيٍّ (عليه السلام) حَيْثُ بَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ رَسُولَهُ (صلى الله عليه وآله) عَشْرُ سِنِينَ وَ لَمْ يَكُنْ يَوْمَئِذٍ كَافِراً وَ لَقَدْ آمَنَ بِاللَّهِ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى وَ بِرَسُولِهِ (صلى الله عليه وآله) وَ سَبَقَ النَّاسَ كُلَّهُمْ إِلَى الْإِيمَانِ بِاللَّهِ وَ بِرَسُولِهِ (صلى الله عليه وآله) وَ إِلَى الصَّلَاةِ بِثَلَاثِ سِنِينَ وَ كَانَتْ أَوَّلُ صَلَاةٍ صَلَّاهَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَ كَذَلِكَ فَرَضَهَا اللَّهُ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى عَلَى مَنْ أَسْلَمَ بِمَكَّةَ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) يُصَلِّيهَا بِمَكَّةَ رَكْعَتَيْنِ وَ يُصَلِّيهَا عَلِيٌّ ( عليه السلام ) مَعَهُ بِمَكَّةَ رَكْعَتَيْنِ مُدَّةَ عَشْرِ سِنِينَ حَتَّى هَاجَرَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) إِلَى الْمَدِينَةِ وَ خَلَّفَ عَلِيّاً (عليه السلام) فِي أُمُورٍ لَمْ يَكُنْ يَقُومُ بِهَا أَحَدٌ غَيْرُهُ وَ كَانَ خُرُوجُ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) مِنْ مَكَّةَ فِي أَوَّلِ يَوْمٍ مِنْ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ وَ ذَلِكَ يَوْمُ الْخَمِيسِ مِنْ سَنَةِ ثَلَاثَ عَشْرَةَ مِنَ الْمَبْعَثِ وَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ لِاثْنَتَيْ عَشْرَةَ لَيْلَةً خَلَتْ مِنْ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ مَعَ زَوَالِ الشَّمْسِ فَنَزَلَ بِقُبَا فَصَلَّى الظُّهْرَ رَكْعَتَيْنِ وَ الْعَصْرَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ لَمْ يَزَلْ مُقِيماً يَنْتَظِرُ عَلِيّاً (عليه السلام) يُصَلِّي الْخَمْسَ صَلَوَاتٍ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ وَ كَانَ نَازِلًا عَلَى عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فَأَقَامَ عِنْدَهُمْ بِضْعَةَ عَشَرَ يَوْماً يَقُولُونَ لَهُ أَ تُقِيمُ عِنْدَنَا فَنَتَّخِذَ لَكَ مَنْزِلًا وَ مَسْجِداً فَيَقُولُ لَا إِنِّي أَنْتَظِرُ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَ قَدْ أَمَرْتُهُ أَنْ يَلْحَقَنِي وَ لَسْتُ مُسْتَوْطِناً مَنْزِلًا حَتَّى يَقْدَمَ عَلِيٌّ وَ مَا أَسْرَعَهُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ فَقَدِمَ عَلِيٌّ (عليه السلام) وَ النَّبِيُّ (صلى الله عليه وآله) فِي بَيْتِ عَمْرِو بْنِ عَوْفٍ فَنَزَلَ مَعَهُ ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) لَمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ عَلِيٌّ (عليه السلام) تَحَوَّلَ مِنْ قُبَا إِلَى بَنِي سَالِمِ بْنِ عَوْفٍ وَ عَلِيٌّ (عليه السلام) مَعَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَعَ طُلُوعِ الشَّمْسِ فَخَطَّ لَهُمْ مَسْجِداً وَ نَصَبَ قِبْلَتَهُ فَصَلَّى بِهِمْ فِيهِ الْجُمُعَةَ رَكْعَتَيْنِ وَ خَطَبَ خُطْبَتَيْنِ ثُمَّ رَاحَ مِنْ يَوْمِهِ إِلَى الْمَدِينَةِ عَلَى نَاقَتِهِ الَّتِي كَانَ قَدِمَ عَلَيْهَا وَ عَلِيٌّ (عليه السلام) مَعَهُ لَا يُفَارِقُهُ يَمْشِي بِمَشْيِهِ وَ لَيْسَ يَمُرُّ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) بِبَطْنٍ مِنْ بُطُونِ الْأَنْصَارِ إِلَّا قَامُوا إِلَيْهِ يَسْأَلُونَهُ أَنْ يَنْزِلَ عَلَيْهِمْ فَيَقُولُ لَهُمْ خَلُّوا سَبِيلَ النَّاقَةِ فَإِنَّهَا مَأْمُورَةٌ فَانْطَلَقَتْ بِهِ وَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) وَاضِعٌ لَهَا زِمَامَهَا حَتَّى انْتَهَتْ إِلَى الْمَوْضِعِ الَّذِي تَرَى وَ أَشَارَ بِيَدِهِ إِلَى بَابِ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) الَّذِي يُصَلَّى عِنْدَهُ بِالْجَنَائِزِ فَوَقَفَتْ عِنْدَهُ وَ بَرَكَتْ وَ وَضَعَتْ جِرَانَهَا عَلَى الْأَرْضِ فَنَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) وَ أَقْبَلَ أَبُو أَيُّوبَ مُبَادِراً حَتَّى احْتَمَلَ رَحْلَهُ فَأَدْخَلَهُ مَنْزِلَهُ وَ نَزَلَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) وَ عَلِيٌّ (عليه السلام) مَعَهُ حَتَّى بُنِيَ لَهُ مَسْجِدُهُ بُنِيَتْ لَهُ مَسَاكِنُهُ وَ مَنْزِلُ عَلِيٍّ (عليه السلام) فَتَحَوَّلَا إِلَى مَنَازِلِهِمَا فَقَالَ سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) جُعِلْتُ فِدَاكَ كَانَ أَبُو بَكْرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) حِينَ أَقْبَلَ إِلَى الْمَدِينَةِ فَأَيْنَ فَارَقَهُ فَقَالَ إِنَّ أَبَا بَكْرٍ لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) إِلَى قُبَا فَنَزَلَ بِهِمْ يَنْتَظِرُ قُدُومَ عَلِيٍّ (عليه السلام) فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ انْهَضْ بِنَا إِلَى الْمَدِينَةِ فَإِنَّ الْقَوْمَ قَدْ فَرِحُوا بِقُدُومِكَ وَ هُمْ يَسْتَرِيثُونَ إِقْبَالَكَ إِلَيْهِمْ فَانْطَلِقْ بِنَا وَ لَا تَقُمْ هَاهُنَا تَنْتَظِرُ عَلِيّاً فَمَا أَظُنُّهُ يَقْدَمُ عَلَيْكَ إِلَى شَهْرٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) كَلَّا مَا أَسْرَعَهُ وَ لَسْتُ أَرِيمُ حَتَّى يَقْدَمَ ابْنُ عَمِّي وَ أَخِي فِي اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ وَ أَحَبُّ أَهْلِ بَيْتِي إِلَيَّ فَقَدْ وَقَانِي بِنَفْسِهِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَالَ فَغَضِبَ عِنْدَ ذَلِكَ أَبُو بَكْرٍ وَ اشْمَأَزَّ وَ دَاخَلَهُ مِنْ ذَلِكَ حَسَدٌ لِعَلِيٍّ (عليه السلام) وَ كَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ عَدَاوَةٍ بَدَتْ مِنْهُ لِرَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) فِي عَلِيٍّ (عليه السلام) وَ أَوَّلَ خِلَافٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) فَانْطَلَقَ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ وَ تَخَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) بِقُبَا يَنْتَظِرُ عَلِيّاً (عليه السلام) قَالَ فَقُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) فَمَتَى زَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) فَاطِمَةَ مِنْ عَلِيٍّ (عليه السلام) فَقَالَ بِالْمَدِينَةِ بَعْدَ الْهِجْرَةِ بِسَنَةٍ وَ كَانَ لَهَا يَوْمَئِذٍ تِسْعُ سِنِينَ قَالَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ (عليه السلام) وَ لَمْ يُولَدْ لِرَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) مِنْ خَدِيجَةَ (عليها السلام) عَلَى فِطْرَةِ الْإِسْلَامِ إِلَّا فَاطِمَةُ (عليها السلام) وَ قَدْ كَانَتْ خَدِيجَةُ مَاتَتْ قَبْلَ الْهِجْرَةِ بِسَنَةٍ وَ مَاتَ أَبُو طَالِبٍ بَعْدَ مَوْتِ خَدِيجَةَ بِسَنَةٍ فَلَمَّا فَقَدَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) سَئِمَ الْمُقَامَ بِمَكَّةَ وَ دَخَلَهُ حُزْنٌ شَدِيدٌ وَ أَشْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ مِنْ كُفَّارِ قُرَيْشٍ فَشَكَا إِلَى جَبْرَئِيلَ (عليه السلام) ذَلِكَ فَأَوْحَى اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ إِلَيْهِ اخْرُجْ مِنَ الْقَرْيَةِ الظَّالِمِ أَهْلُهَا وَ هَاجِرْ إِلَى الْمَدِينَةِ فَلَيْسَ لَكَ الْيَوْمَ بِمَكَّةَ نَاصِرٌ وَ انْصِبْ لِلْمُشْرِكِينَ حَرْباً فَعِنْدَ ذَلِكَ تَوَجَّهَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) إِلَى الْمَدِينَةِ فَقُلْتُ لَهُ فَمَتَى فُرِضَتِ الصَّلَاةُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ عَلَى مَا هُمْ عَلَيْهِ الْيَوْمَ فَقَالَ بِالْمَدِينَةِ حِينَ ظَهَرَتِ الدَّعْوَةُ وَ قَوِيَ الْإِسْلَامُ وَ كَتَبَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الْجِهَادَ وَ زَادَ رَسُولُ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) فِي الصَّلَاةِ سَبْعَ رَكَعَاتٍ فِي الظُّهْرِ رَكْعَتَيْنِ وَ فِي الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ وَ فِي الْمَغْرِبِ رَكْعَةً وَ فِي الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ رَكْعَتَيْنِ وَ أَقَرَّ الْفَجْرَ عَلَى مَا فُرِضَتْ لِتَعْجِيلِ نُزُولِ مَلَائِكَةِ النَّهَارِ مِنَ السَّمَاءِ وَ لِتَعْجِيلِ عُرُوجِ مَلَائِكَةِ اللَّيْلِ إِلَى السَّمَاءِ وَ كَانَ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ وَ مَلَائِكَةُ النَّهَارِ يَشْهَدُونَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (صلى الله عليه وآله) صَلَاةَ الْفَجْرِ فَلِذَلِكَ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ وَ قُرْآنَ الْفَجْرِ إِنَّ قُرْآنَ الْفَجْرِ كانَ مَشْهُوداً يَشْهَدُهُ الْمُسْلِمُونَ وَ يَشْهَدُهُ مَلَائِكَةُ النَّهَارِ وَ مَلَائِكَةُ اللَّيْلِ.
536. Ibn Mahboub, from Hisham Bin Salim, from Abu Hamza, from Saeed Bin Al-Musayyab who said: I asked Ali عليه الصلاة والسلام Bin Al-Husayn عليه الصلاة والسلام, ‘How old was Ali عليه الصلاة والسلام on the day he عليه الصلاة والسلام became a Muslim?’ So he عليه الصلاة والسلام said: ‘What? Was he عليه الصلاة والسلام an infidel ever? But rather, when Allah عز وجل Sent His عز وجل Messenger صلى الله عليه وعلى آله وسلم, Ali عليه الصلاة والسلام was ten years old, and he عليه الصلاة والسلام was never an infidel on that day, and he عليه الصلاة والسلام had believed in Allah عز وجل, and in His عز وجل Messenger صلى الله عليه وعلى آله وسلم, and preceded all of the people to the faith by Allah عز وجل and by His عز وجل Messenger صلى الله عليه وعلى آله وسلم and to the Prayer by three years’. And the first Prayer that he عليه الصلاة والسلام Prayed with the Rasool Allah صلى الله عليه وعلى آله وسلم was Al-Zohr (Midday) of two cycles and that is what Allah عز وجل Blessed and High had Obligated it as upon the one who became a Muslim at Makkah – two cycles, two cycles, and the Rasool Allah صلى الله عليه وعلى آله وسلم had Prayed two cycles at Makkah, and Ali عليه الصلاة والسلام had Prayed it with him صلى الله عليه وعلى آله وسلم as two cycles for a period of ten years until the Rasool Allah صلى الله عليه وعلى آله وسلم migrated to Al-Medina, and left Ali عليه الصلاة والسلام behind regarding the matters which no one part from him عليه الصلاة والسلام could have dealt with. And the going out of the Rasool Allah صلى الله عليه وعلى آله وسلم from Makkah was during the first of the Rabbi-ul-Awwal, and that was the day of Thursday on the thirteenth year from the Mab’as (Declaration of Prophet-hood), and journeyed to Al-Medina over twelve nights from the Month of Rabbi Ul-Awwal with the setting of the sun. So he صلى الله عليه وعلى آله وسلم descended at Quba, so he صلى الله عليه وعلى آله وسلم Prayed Al-Zohr two cycles, and Al-Asr two cycles. Then he صلى الله عليه وعلى آله وسلم did not cease to stay there, awaiting Ali عليه الصلاة والسلام. He صلى الله عليه وعلى آله وسلم Prayed five Prayers of two cycles, two cycles. And he صلى الله عليه وعلى آله وسلم stayed at (the house of) Amro Bin Awf for about ten days. They were saying to him صلى الله عليه وعلى آله وسلم, ‘Stay with us, so we will build for you صلى الله عليه وعلى آله وسلم house and a Masjid’. So he صلى الله عليه وعلى آله وسلم said; ‘No. I صلى الله عليه وعلى آله وسلم am awaiting Ali عليه الصلاة والسلام Bin Abu Talib عليه الصلاة والسلام, and have ordered him عليه الصلاة والسلام to meet me صلى الله عليه وعلى آله وسلم, and will not settle in a house until Ali عليه الصلاة والسلام comes, and he عليه الصلاة والسلام will not be long, Allah عز وجل Willing. So Ali عليه الصلاة والسلام came to the Prophet صلى الله عليه وعلى آله وسلم at the house of Amro Bin Awf and stayed with him صلى الله عليه وعلى آله وسلم. Then the Rasool Allah صلى الله عليه وعلى آله وسلم, when Ali عليه الصلاة والسلام arrived to him صلى الله عليه وعلى آله وسلم, transferred from Quba to the Clan of Saalim Bin Awf, and Ali عليه الصلاة والسلام was with him صلى الله عليه وعلى آله وسلم, on the Day of Friday at sunrise. So they drew a boundary for him صلى الله عليه وعلى آله وسلم for a Masjid, and established its Qiblah (direction of Prayer). He صلى الله عليه وعلى آله وسلم Prayed with them the Friday Prayer of two cycles, and preached them two sermons. Then he صلى الله عليه وعلى آله وسلم went to Al-Medina upon the she-camel which he صلى الله عليه وعلى آله وسلم had come upon, and Ali عليه الصلاة والسلام was with him صلى الله عليه وعلى آله وسلم, not separating from him صلى الله عليه وعلى آله وسلم, walking with him صلى الله عليه وعلى آله وسلم step by step. And there was no neighbourhood from the neighbourhoods of the Helpers which Rasool Allah صلى الله عليه وعلى آله وسلم passed by except that they stood up for him صلى الله عليه وعلى آله وسلم asking him صلى الله عليه وعلى آله وسلم to descend to them. He صلى الله عليه وعلى آله وسلم would say to them; ‘Make way for the she-camel for it is under instructions (of where to go). So it went and the Rasool Allah صلى الله عليه وعلى آله وسلم had freed its reins until it ended up at the place which you see’, and he عليه الصلاة والسلام gestured by his عليه الصلاة والسلام hands to the door of the Masjid of the Rasool Allah صلى الله عليه وعلى آله وسلم by which the funeral Prayers are performed. He عليه الصلاة والسلام said: ‘So it paused at it and knelt, and placed itself upon the ground. So the Rasool Allah صلى الله عليه وعلى آله وسلم descended, and Abu Ayub welcomed him صلى الله عليه وعلى آله وسلم to the extent that he carried his صلى الله عليه وعلى آله وسلم saddle bag and made him صلى الله عليه وعلى آله وسلم to enter his house. And the Rasool Allah صلى الله عليه وعلى آله وسلم and Ali عليه الصلاة والسلام stayed with him until they built for him صلى الله عليه وعلى آله وسلم, his صلى الله عليه وعلى آله وسلم Masjid, and built for him صلى الله عليه وعلى آله وسلم his صلى الله عليه وعلى آله وسلم house, and a house for Ali عليه الصلاة والسلام. So they two of them عليه الصلاة والسلام transferred to their عليه الصلاة والسلام houses’. So Saeed Bin Al-Musayyab (the narrator) said to Ali عليه الصلاة والسلام Bin Al-Husayn عليه الصلاة والسلام, ‘May I be sacrificed for you عليه الصلاة والسلام, Abu Bakr was with the Rasool Allah صلى الله عليه وعلى آله وسلم when he صلى الله عليه وعلى آله وسلم arrived at Al-Medina. So when did he separate from him صلى الله عليه وعلى آله وسلم?’ So he عليه الصلاة والسلام said: ‘Abu Bakr was with him صلى الله عليه وعلى آله وسلم when the Rasool Allah صلى الله عليه وعلى آله وسلم proceeded to Quba, and he صلى الله عليه وعلى آله وسلم decided to wait for Ali عليه الصلاة والسلام. So Abu Bakr said to him صلى الله عليه وعلى آله وسلم, ‘Come with us to Al-Medina, for the people would rejoice at your صلى الله عليه وعلى آله وسلم arrival there and are eager to welcome you صلى الله عليه وعلى آله وسلم. So come with us and do not stay over here waiting for Ali عليه الصلاة والسلام, from what I can see, it would take him عليه الصلاة والسلام a month to come to you عليه الصلاة والسلام’. So the Rasool Allah صلى الله عليه وعلى آله وسلم said to him: ‘Never! He عليه الصلاة والسلام will not be long, and I صلى الله عليه وعلى آله وسلم will not move until my صلى الله عليه وعلى آله وسلم cousin عليه الصلاة والسلام, and my صلى الله عليه وعلى آله وسلم brother عليه الصلاة والسلام for the sake of Allah عز وجل Mighty and Majestic, and the most beloved to me صلى الله عليه وعلى آله وسلم of my صلى الله عليه وعلى آله وسلم Family comes over, for he عليه الصلاة والسلام saved me صلى الله عليه وعلى آله وسلم from the Polytheists by being in my صلى الله عليه وعلى آله وسلم place’. He عليه الصلاة والسلام said; ‘So Abu Bakr was angry and was disgusted by it, and envy for Ali عليه الصلاة والسلام entered into him due to that, and that was the first enmity initiated from him to the Rasool Allah صلى الله عليه وعلى آله وسلم with regards to Ali عليه الصلاة والسلام, and the first of his opposition to the Rasool Allah صلى الله عليه وعلى آله وسلم. So he went until he entered Al-Medina, and left behind the Rasool Allah صلى الله عليه وعلى آله وسلم at Quba waiting for Ali عليه الصلاة والسلام’. (The narrator) said, ‘I said to Ali عليه الصلاة والسلام Bin Al-Husayn عليه الصلاة والسلام, ‘So when did the Messenger صلى الله عليه وعلى آله وسلم get Fatima عليها السلام married to Ali عليه الصلاة والسلام?’ He عليه الصلاة والسلام said: ‘At Al-Medina, a year after the Migration, and she was in her عليه الصلاة والسلام ninth year’. Ali عليه الصلاة والسلام Bin Al-Husayn عليه الصلاة والسلام said: ‘And there was no birth to the Rasool Allah صلى الله عليه وعلى آله وسلم from Khadija عليه السلام upon the nature of Al-Islam except for Fatima عليها السلام, and Khadija عليه السلام had passed away a year before the Migration, and Abu Talib عليه السلام had passed away a year after her عليه السلام passing away. So when the two of them عليه السلام passed away, the Rasool Allah صلى الله عليه وعلى آله وسلم got tired of staying at Makkah, and was overcome by intense grief and sympathised with himself صلى الله عليه وعلى آله وسلم from the infidels of Qureysh. He صلى الله عليه وعلى آله وسلم informed Jibraeel عليه السلام about that, so Allah عز وجل Revealed unto him صلى الله عليه وعلى آله وسلم: “Go out from the town where (its) people are unjust and Migrate to Al-Medina, for today there is no helper for you صلى الله عليه وعلى آله وسلم at Makkah, and establish a war against the Polytheists”. So the Rasool Allah صلى الله عليه وعلى آله وسلم heeded that and directed himself صلى الله عليه وعلى آله وسلم to Al-Medina’. So I (the narrator) said to him عليه الصلاة والسلام, ‘So when was the Salat became Obligatory upon the Muslims in the form that they are Praying today?’ He عليه الصلاة والسلام said: ‘At Al-Medina when the Call was made apparent, and Al-Islam was strong, and Allah عز وجل Decreed Al-Jihaad upon the Muslims, and the Rasool Allah صلى الله عليه وعلى آله وسلم increased in the Prayer, seven cycles – two cycles in Al-Zohr, and two cycles in Al-Asr, and one cycle in Al-Maghrib, and two cycles in Al-Isha, and accepted Al-Fajr upon what it had been Obligated in order to expedite the descent of the Angels of the day from the sky and to expedite that rising of the Angels of the night to the sky. And the Angels of the night and the Angels of the day had been testifying with the Rasool Allah صلى الله عليه وعلى آله وسلم for Al-Fajr Prayer, so that is the Statement of Allah عز وجل: “[17:78] (the recital of) the Qur’an at dawn. Lo! (the recital of) the Qur’an at dawn is witnessed”, witnessed by the Muslims and witnessed by the Angels of the day and Angels of the night’.
- Mirʾāt al-ʿUqūl fī Sharḥ Akhbār Āl al-Rasūl (16/496)
- Ṣaḥīḥ al-Kāfī