النوادر

الإمامة والتبصرة من الحيرة|المجلّد 1|الكتاب 2|الباب 23

الإمامة والتبصرة من الحيرة

الكتاب 2, الباب 23

النوادر
7 أحاديث
الحديث 1

عبداللّه بن جعفر الحميري، عن محمّد بن عبدالحميد، عن منصور بن يونس، عن عبدالرحمان بن سليمان، عن أبيه: عن أبي جعفر عليه السلام: عن الحارث بن نوفل: قال: قال علي عليه السلام لرسول الله: يا رسول الله، أمنّا الهداة؟ أو من غيرنا؟ قال: بل منّا الهداة إلى يوم القيامة، بنا استنقذهم الله من ضلالة الشرك، وبنا استنقذهم الله من ضلالة الفتنة، وبنا يصبحون إخواناً بعد ضلالة الفتنة، كما أصبحوا إخواناً بعد ضلالة الشرك، وبنا يختم الله، كما بنا فتح الله.

الحديث 2

وعنه، عن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن إسماعيل بن بزيع، عن منصور بن يونس، عن جليس له، عن أبي حمزة: عن أبي جعفر عليه السلام: قال: قلت له: قول الله تعالى: ﴿كُلُّ شَىْءٍ هَالِكٌ إِلَّا وَجْهَهُ﴾؟ قال: يا فلان، فيهلك كلّ شيء، ويبقى الوجه؟! الله أعظم من أن يوصف ولكنّ معناها: كلّ شيء هالك إلّا دينه، ونحن الوجه الذي يؤتى الله منه لن يزال في عباد الله ما كانت له فيهم رويّة فإذا لم تكن فيهم رويّة، رفعنا، فصنع ما أحبّ.

الحديث 3

وعنه، عن محمّد بن عمرو الكاتب، عن علي بن محمّد الصيمري، عن علي بن مهزيار :قال: كتبت الى أبي الحسن: (صاحب العسكر) عليه السلام: أسأله عن الفرج؟ فكتب: إذا غاب صاحبكم عن دار الظالمين، فتوقّعوا الفرج.

الحديث 4

وعنه، عن محمّد بن عيسى، عن سليمان بن داود، عن أبي بصير، قال: سمعت أبا جعفر عليه السلام يقول: في صاحب هذا الأمر أربعة سنن من أربعة أنبياء: سنة من موسى، وسنة من عيسى، وسنة من يوسف، وسنة من محمّد صلى الله عليه وآله: فأمّا من موسى: فخائف يترقّب، وأمّا من يوسف: فالسجن، وأمّا من عيسى: فقيل: إنّه مات، ولم يمت، وأمّا من محمّد صلى الله عليه وآله: فالسيف.

الحديث 5

محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عمّن ذكره، عن صفوان بن يحيى، عن معاوية بن عمّار، عن أبي عبيدة الحذّاء: قال: سألت أبا جعفر عليه السلام عن هذا الأمر، متى يكون؟ قال: إنْ كنتم تؤمّلون أنْ يجيئكم من وجه، ثمّ جاءكم من وجه فلا تنكرونه.

الحديث 6

محمّد بن يحيى، وأحمد بن إدريس، عن محمّد بن أحمد، عمّن ذكره، عن محمّد بن الفضيل، عن إسحاق بن عمّار، عن أبي عبداللّه عليه السلام، قال: كان في بني إسرائيل نبيّ وعده الله أن ينصره الى خمس عشرة ليلة، فأخبر بذلك قومه. فقالوا: والله إذا كان، ليفعلنّ وليفعلنّ. فأخّره الله إلى خمس عشرة سنة. وكان فيهم من وعده الله النصرة إلى خمس عشرة سنة. فأخبر بذلك النبي عليه السلام قومه. فقالوا: ما شاء الله. فعجّله الله لهم في خمس عشرة ليلة.

الحديث 7

محمّد بن يحيى، عن محمّد بن أحمد، عن صفوان بن يحيى، عن أبي أيوب الخزّاز، عن محمّد بن مسلم، عن أبي عبداللّه عليه السلام، قال: كنت عنده، إذ دخل عليه مهزم، فقال له: جعلت فداك، أخبرني عن هذا الأمر الذي ننتظره، متى هو؟ قال: يا مهزم، كذب الوقّاتون، وهلك المستعجلون، ونجا المسلّمون، وإلينا يصيرون.