سعد، عن ابن عيسى، عن موسى بن القاسم البجلّي، عن جعفر بن محمد بن سماعة، عن عبداللّه بن مسكان، عن الحكم بن الصلت، عن أبي جعفر الباقر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: خذوا بحجزة هذا الأنزع يعني عليّاً—فانّه الصدّيق الأكبر، وهو الفاروق، يفرّق بين الحقّ والباطل، من أحبّه هداه الله ومن أبغضه أبغضه الله، ومن تخلّف عنه محقه الله، ومنه سبطا اُمّتي: الحسن والحسين، هما إبناي، ومن الحسين أئمة هداة، أعطاهم الله علمي وفهمي، فتولّوهم ولا تتّخذوا وليجة من دونهم، فيحلّ عليكم غضب من ربّكم ومن يحلل عليه غضب من ربّه فقد هوى، ﴿وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَـٰعُ ٱلْغُرُورِ﴾.