في ما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون في محض الإسلام وأحكام الدين

عيون أخبار الرضا|المجلّد 2|الكتاب 1|الباب 5
عيون أخبار الرضا

المجلّد 2, الكتاب 1, الباب 5

في ما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون في محض الإسلام وأحكام الدين

7 - حَدَّثَنا الْحاكِم أَبُو عَلِي الحُسَيْنِ بْنِ أحْمَدالْبِيْهَقِيُّ قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصُّوْليُ‏حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى الرَّازِيُّ قالَ حَدَّثَني أَبي قالَ ذَكَرَ الرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ يَوْمـاًالْقُرْآنَ فَعَظَّمَ الْحُجَّةَ فِيهِ وَالآْيَةَ الْمُعْجِزَةَ فِي نَظْمِهِ فَقَالَ هُوَ حَبْلُ اللَّهِ الْمَتِينُ وَعُرْوَتُهُ الْوُثْقَى وَطَرِيقَتُهُ الْمُثْلَى الْمُؤَدِّي إِلَى الْجَنَّةِ وَالْمُنْجِي مِنَ النَّارِ لا يَخْلُقُ مِنَ الأَزْمِنَةِ وَلا يَغِثُّ عَلَى الأَلْسِنَةِ لانَّهُ لَمْ يُجْعَلْ لِزَمَانٍ دُونَ زَمَانٍ بَلْ جُعِلَ دَلِيلَ الْبُرْهَانِ وَحُجَّةً عَلَى كُلِّ إِنْسَانٍ لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ.