في ما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون في محض الإسلام وأحكام الدين

عيون أخبار الرضا|المجلّد 2|الكتاب 1|الباب 5
عيون أخبار الرضا

المجلّد 2, الكتاب 1, الباب 5

في ما كتبه الرضا عليه السلام للمأمون في محض الإسلام وأحكام الدين

8 - حَدَّثَنا الْحاكِم أَبُو عَلِي الحُسَيْنِ بْنِ أحْمَدالْبِيْهَقِيُّ قالَ: حَدَّثَنا مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى الصُّوْليُ‏حَدَّثَني سَهْلِ بْنِ القاسِم النوشجانِي قالَ: قَالَ رَجُلٌ لِلرِّضَا عَلَيْهِ السَّلامُ يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ إِنَّهُ يُرْوَى عَنْ عُرْوَةَ بْنِ زُبَيْرٍ أَنَّهُ قَالَ تُوُفِّيَ النَّبِيُ‏ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَهُوَ فِي تَقِيَّةٍ فَقَالَ أَمَّا بَعْدَ قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ يا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ ما أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَما بَلَّغْتَ رِسالَتَهُ وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ فَإِنَّهُ أَزَالَ كُلَّ تَقِيَّةٍ بِضَمَانِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ لَهُ وَبَيَّنَ أَمْرَ اللَّهِ وَلَكِنَّ قُرَيْشاً فَعَلَتْ مَا اشْتَهَتْ بَعْدَهُ وَأَمَّا قَبْلَ نُزُولِ هَذِهِ الآْيَةِ فَلَعَلَّهُ.