في ثواب وفضل زيارة المساجد والقبور في المدينة

كامل الزيارات|المجلّد 1|الكتاب 2|الباب 6
كامل الزيارات

الكتاب 2, الباب 6

في ثواب وفضل زيارة المساجد والقبور في المدينة

3 حَدَّثَنِي جَمَاعَةٌ مِنْ مَشَايِخِنَا عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَهْزِيَارَ عَنْ أَخِيهِ عَلِيٍّ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ سَعِيدٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى وَ ابْنِ أَبِي عُمَيْرٍ وَ فَضَالَةَ بْنِ أَيُّوبَ جَمِيعاً عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ عَمَّارٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ (ع) لِابْنِ أَبِي يَعْفُورٍ وَ لَا تَدَعَنَّ أَنْ تَأْتِيَ الْمَشَاهِدَ كُلَّهَا وَ مَسْجِدَ قُبَا فَإِنَّهُ الْمَسْجِدُ الَّذِي أُسِّسَ عَلَى التَّقْوى مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ وَ مَشْرَبَةَ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ وَ مَسْجِدَ الْفَضِيخِ وَ قُبُورَ الشُّهَدَاءِ وَ مَسْجِدَ الْأَحْزَابِ وَ هُوَ مَسْجِدُ الْفَتْحِ