في ثواب وفضل زيارة المساجد والقبور في المدينة

كامل الزيارات|المجلّد 1|الكتاب 2|الباب 6
كامل الزيارات

الكتاب 2, الباب 6

في ثواب وفضل زيارة المساجد والقبور في المدينة

4 وَ رُوِيَ عَنْ بَعْضِهِمْ قَالَ إِذَا كَانَ لَكَ مُقَامٌ بِالْمَدِينَةِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَأَتِمَّ الصَّلَاةَ وَ كَذَلِكَ أَيْضاً بِمَكَّةَ وَ إِنْ أَقَمْتَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ فَأَتِمَّ الصَّلَاةَ وَ إِذَا كَانَ لَكَ مُقَامٌ بِالْمَدِينَةِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ صُمْتَ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ صُمْتَ يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ وَ صَلِّ لَيْلَةَ الْأَرْبِعَاءِ عِنْدَ أُسْطُوَانَةِ التَّوْبَةِ وَ هِيَ أُسْطُوَانَةُ أَبِي لُبَابَةَ الَّتِي كَانَ رَبَطَ إِلَيْهَا نَفْسَهُ حَتَّى نَزَلَ عُذْرُهُ مِنَ السَّمَاءِ وَ تَقْعُدُ عِنْدَهَا يَوْمَ الْأَرْبِعَاءِ ثُمَّ تَأْتِي لَيْلَةَ الْخَمِيسِ الَّتِي تَلَاهَا مِمَّا يَلِي مَقَامَ النَّبِيِّ (ص) فَتَقْعُدُ عِنْدَهَا لَيْلَتَكَ وَ يَوْمَكَ وَ تَصُومُ يَوْمَ الْخَمِيسِ ثُمَّ تَأْتِي الْأُسْطُوَانَةَ الَّتِي تَلِي مَقَامَ النَّبِيِّ (ص) لَيْلَةَ الْجُمُعَةِ فَتُصَلِّي عِنْدَهَا لَيْلَتَكَ وَ يَوْمَكَ وَ تَصُومُ فِيهِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا تَتَكَلَّمَ بِشَيْءٍ فِي هَذِهِ الثَّلَاثَةِ أَيَّامٍ إِلَّا مَا لَا بُدَّ لَكَ مِنْهُ وَ لَا تَخْرُجَ مِنَ الْمَسْجِدِ إِلَّا لِحَاجَةٍ وَ لَا تَنَامَ فِي اللَّيْلِ وَ لَا فِي النَّهَارِ [فِي لَيْلٍ وَ نَهَارٍ] فَافْعَلْ فَإِنَّهُ أَفْضَلُ [فَإِنَّ ذَلِكَ مِمَّا تُعَدُّ فِيهِ الْفَضْلُ] ثُمَّ احْمَدِ اللَّهَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَ أَثْنِ عَلَيْهِ وَ صَلِّ عَلَى النَّبِيِّ وَ سَلْ حَاجَتَكَ وَ لْيَكُنْ فِيمَا تَقُولُ اللَّهُمَّ مَا كَانَتْ لِي إِلَيْكَ مِنْ حَاجَةٍ سَارَعْتُ أَنَا فِي طَلَبِهَا وَ الْتِمَاسِهَا- أَوْ حَاجَةٍ لَمْ أُسْرِعْ سَأَلْتُكَهَا [أَوْ لَمْ أَسْأَلْكَهَا] فَإِنِّي أَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ ص نَبِيِّ الرَّحْمَةِ فِي قَضَاءِ حَوَائِجِي صَغِيرِهَا وَ كَبِيرِهَا