عصر الجاهلية، وفناء هذه الدنيا، وحال أهلها

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 196
نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 196

عصر الجاهلية، وفناء هذه الدنيا، وحال أهلها

[بعثة النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) :] بَعَثَهُ حِينَ لاَ عَلَمٌ قَائِمٌ، وَلاَ مَنَارٌ سَاطِعٌ، وَلاَ مَنْهَجٌ وَاضِحٌ.