عصر الجاهلية، وفناء هذه الدنيا، وحال أهلها

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 196
نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 196

عصر الجاهلية، وفناء هذه الدنيا، وحال أهلها

عِبَادَ اللهِ، الاْنَ فَاعْلَمُوا، وَالاْلْسُنُ مُطْلَقَةٌ، وَالاْبدَانُ صَحِيحَةٌ، وَالاْعْضَاءُ لَدْنَةٌ، وَالْمُنقَلَبُ فَسِيحٌ، وَالْـمَجَالُ عَرِيضٌ، قَبْلَ إِرْهَاقِ الْفَوْتِ، وَحُلُولِ الْمَوْتِ، فَحَقّقُوا عَلَيْكُمْ نُزُولَهُ، وَلاَ تَنْتَظِرُوا قُدُومَهُ.