عظمة الله ودناءة هذه الدنيا

نهج البلاغة|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 45
نهج البلاغة

الكتاب 1, الباب 45

عظمة الله ودناءة هذه الدنيا

(ذم الدنيا) وَالدُّنْيَا دَارٌ مُنِيَ لَهَا الْفَنَاءُ، وَلاِهْلِهَا مِنْهَا الْجَلاَءُ، وَهِيَ حُلْوَةٌ خَضِرَةٌ، قَدْ عُجِّلَتْ لِلطَّالِبِ، وَالْتَبَسَتْ بِقَلْبِ النَّاظِرِ; فَارْتَحِلُوا مِنْهَا بِأَحْسَنِ مَا بِحَضْرَتِكُمْ مِنَ الزَّادِ، وَلاَ تَسْأَلُوا فِيها فَوْقَ الْكَفَافِ، وَلاَ تَطْلُبُوا مِنْهَا أكْثَرَ مِنَ الْبَلاَغِ.