وجوب الجمعة وفضلها ومن وضعت عنه والصلاة والخطبة فيها
من لا يحضره الفقيه|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 58
وَقَالَ أَمِيرُ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «لاَ كَلاَمَ وَ اَلْإِمَامُ يَخْطُبُ وَ لاَ اِلْتِفَاتَ إِلاَّ كَمَا يَحِلُّ فِي اَلصَّلاَةِ وَ إِنَّمَا جُعِلَتِ اَلْجُمُعَةُ رَكْعَتَيْنِ مِنْ أَجْلِ اَلْخُطْبَتَيْنِ جُعِلَتَا مَكَانَ اَلرَّكْعَتَيْنِ اَلْأَخِيرَتَيْنِ فَهِيَ صَلاَةٌ حَتَّى يَنْزِلَ اَلْإِمَامُ.
- Ṣaḥīḥ al-Faqīh