وجوب الجمعة وفضلها ومن وضعت عنه والصلاة والخطبة فيها
من لا يحضره الفقيه|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 58
وَ رَوَى اَلْعَلاَءُ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: «لاَ بَأْسَ أَنْ يَتَكَلَّمَ اَلرَّجُلُ إِذَا فَرَغَ اَلْإِمَامُ مِنَ اَلْخُطْبَةِ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ، مَا بَيْنَهُ وَ بَيْنَ أَنْ تُقَامَ اَلصَّلاَةُ وَ إِنْ سَمِعَ اَلْقِرَاءَةَ أَوْ لَمْ يَسْمَعْ أَجْزَأَهُ.
- Ṣaḥīḥ al-Faqīh, p. 60