وجوب الجمعة وفضلها ومن وضعت عنه والصلاة والخطبة فيها
من لا يحضره الفقيه|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 58
وَ رَوَى اَلْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ عَنْ أَمِيرِ اَلْمُؤْمِنِينَ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: « لَيْلَةُ اَلْجُمُعَةِ لَيْلَةٌ غَرَّاءُ وَ يَوْمُهَا يَوْمٌ أَزْهَرُ مَنْ مَاتَ لَيْلَةَ اَلْجُمُعَةِ، كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنْ ضَغْطَةِ اَلْقَبْرِ وَ مَنْ مَاتَ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ كَتَبَ اَللَّهُ لَهُ بَرَاءَةً مِنَ اَلنَّارِ.
- Ṣaḥīḥ al-Faqīh