وجوب الجمعة وفضلها ومن وضعت عنه والصلاة والخطبة فيها

من لا يحضره الفقيه|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 58
من لا يحضره الفقيه

الكتاب 1, الباب 58

وجوب الجمعة وفضلها ومن وضعت عنه والصلاة والخطبة فيها

وَ رَوَى هِشَامُ بْنُ اَلْحَكَمِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: فِي اَلرَّجُلِ يُرِيدُ أَنْ يَعْمَلَ شَيْئاً مِنَ اَلْخَيْرِ مِثْلَ اَلصَّدَقَةِ وَ اَلصَّوْمِ وَ نَحْوِ هَذَا قَالَ «يُسْتَحَبُّ أَنْ يَكُونَ ذَلِكَ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ فَإِنَّ اَلْعَمَلَ يَوْمَ اَلْجُمُعَةِ يُضَاعَفُ.
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh