وقت صلاة الليل
من لا يحضره الفقيه|المجلّد 1|الكتاب 1|الباب 66
وَ رَوَى اَلْحَسَنُ اَلصَّيْقَلُ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: «إِنِّي لَأَمْقُتُ اَلرَّجُلَ يَأْتِينِي فَيَسْأَلُنِي عَنْ عَمَلِ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ فَيَقُولُ أَزِيدُ كَأَنَّهُ يَرَى أَنَّ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ قَصَّرَ فِي شَيْءٍ وَ إِنِّي لَأَمْقُتُ اَلرَّجُلَ قَدْ قَرَأَ اَلْقُرْآنَ ثُمَّ يَسْتَيْقِظُ مِنَ اَللَّيْلِ فَلاَ يَقُومُ حَتَّى إِذَا كَانَ عِنْدَ اَلصُّبْحِ قَامَ يُبَادِرُهُ بِصَلاَتِهِ.
- Ṣaḥīḥ al-Faqīh, p. 69