بَابُ فَضْلِ السَّخَاءِ وَالْجُودِ

من لا يحضره الفقيه|المجلّد 2|الكتاب 1|الباب 16
من لا يحضره الفقيه

المجلّد 2, الكتاب 1, الباب 16

بَابُ فَضْلِ السَّخَاءِ وَالْجُودِ

قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: «خِيَارُكُمْ سُمَحَاؤُكُمْ وَ شِرَارُكُمْ بُخَلاَؤُكُمْ وَ مِنْ خَالِصِ اَلْإِيمَانِ اَلْبِرُّ بِالْإِخْوَانِ وَ اَلسَّعْيُ فِي حَوَائِجِهِمْ وَ إِنَّ اَلْبَارَّ بِالْإِخْوَانِ لَيُحِبُّهُ اَلرَّحْمَنُ وَ فِي ذَلِكَ مَرْغَمَةُ اَلشَّيْطَانِ وَ تَزَحْزُحٌ عَنِ اَلنِّيرَانِ وَ دُخُولُ اَلْجِنَانِ» ثُمَّ قَالَ لِجَمِيلٍ «يَا جَمِيلُ أَخْبِرْ بِهَذَا غُرَرَ أَصْحَابِكَ» قُلْتُ جُعِلْتُ فِدَاكَ مَنْ غُرَرُ أَصْحَابِي قَالَ «هُمُ اَلْبَارُّونَ بِالْإِخْوَانِ فِي اَلْعُسْرِ وَ اَلْيُسْرِ» ثُمَّ قَالَ «يَا جَمِيلُ أَمَا إِنَّ صَاحِبَ اَلْكَثِيرِ يَهُونُ عَلَيْهِ ذَلِكَ وَ قَدْ مَدَحَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ فِي ذَلِكَ صَاحِبَ اَلْقَلِيلِ فَقَالَ فِي كِتَابِهِ « وَ يُؤْثِرُونَ عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كٰانَ بِهِمْ خَصٰاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولٰئِكَ هُمُ اَلْمُفْلِحُونَ ».
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh