باب 00 - ما يجب على المحرم في أنواع ما يصيب من الصيد
من لا يحضره الفقيه|المجلّد 2|الكتاب 3|الباب 56
وَ قَالَ اَللَّهُ عَزَّ وَ جَلَّ، « أُحِلَّ لَكُمْ صَيْدُ اَلْبَحْرِ وَ طَعٰامُهُ مَتٰاعاً لَكُمْ وَ لِلسَّيّٰارَةِ » وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ «هُوَ مَلِيحُهُ اَلَّذِي تَأْكُلُونَ» وَ قَالَ «فَصْلُ مَا بَيْنَهُمَا كُلُّ طَيْرٍ يَكُونُ فِي اَلْآجَامِ يَبِيضُ فِي اَلْبَرِّ وَ يُفْرِخُ فِي اَلْبَرِّ فَهُوَ صَيْدُ اَلْبَرِّ وَ مَا كَانَ مِنْ طَيْرٍ يَكُونُ فِي اَلْبَرِّ وَ يَبِيضُ فِي اَلْبَحْرِ وَ يُفْرِخُ فِي اَلْبَحْرِ فَهُوَ مِنْ صَيْدِ اَلْبَحْرِ ».
- Ṣaḥīḥ al-Faqīh