بَابُ الْأَيَّامِ وَالْأَوْقَاتِ الَّتِي يُسْتَحَبُّ فِيهَا السَّفَرُ، وَالْأَيَّامِ وَالْأَوْقَاتِ الَّتِي يُكْرَهُ فِيهَا السَّفَرُ
من لا يحضره الفقيه|المجلّد 2|الكتاب 3|الباب 6
من لا يحضره الفقيه
المجلّد 2, الكتاب 3, الباب 6
بَابُ الْأَيَّامِ وَالْأَوْقَاتِ الَّتِي يُسْتَحَبُّ فِيهَا السَّفَرُ، وَالْأَيَّامِ وَالْأَوْقَاتِ الَّتِي يُكْرَهُ فِيهَا السَّفَرُ
وَ رَوَى سُلَيْمَانُ بْنُ جَعْفَرٍ اَلْجَعْفَرِيُّ عَنْ أَبِي اَلْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ عَلَيْهِمَا اَلسَّلاَمُ قَالَ: «اَلشُّؤْمُ لِلْمُسَافِرِ فِي طَرِيقِهِ فِي سِتَّةٍ اَلْغُرَابِ اَلنَّاعِقِ عَنْ يَمِينِهِ وَ اَلْكَلْبِ اَلنَّاشِرِ لِذَنَبِهِ وَ اَلذِّئْبِ اَلْعَاوِي اَلَّذِي يَعْوِي فِي وَجْهِ اَلرَّجُلِ وَ هُوَ مُقْعٍ عَلَى ذَنَبِهِ يَعْوِي ثُمَّ يَرْتَفِعُ ثُمَّ يَنْخَفِضُ ثَلاَثاً وَ اَلظَّبْيِ اَلسَّانِحِ مِنْ يَمِينٍ إِلَى شِمَالٍ وَ اَلْبُومَةِ اَلصَّارِخَةِ وَ اَلْمَرْأَةِ اَلشَّمْطَاءِ تَلْقَى فَرْجَهَا وَ اَلْأَتَانِ اَلْعَضْبَاءِ يَعْنِي اَلْجَدْعَاءَ فَمَنْ أَوْجَسَ فِي نَفْسِهِ مِنْهُنَّ شَيْئاً فَلْيَقُلِ اِعْتَصَمْتُ بِكَ يَا رَبِّ مِنْ شَرِّ مَا أَجِدُ فِي نَفْسِي فَاعْصِمْنِي مِنْ ذَلِكَ قَالَ فَيُعْصَمُ مِنْ ذَلِكَ.
- Ṣaḥīḥ al-Faqīh