بَابُ الْمُزَارَعَةِ وَ الْإِجَارَةِ
من لا يحضره الفقيه|المجلّد 3|الكتاب 2|الباب 14
وَ رَوَى اَلْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ إِبْرَاهِيمَ اَلْكَرْخِيِّ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أُشَارِكُ اَلْعِلْجَ اَلْمُشْرِكَ فَيَكُونُ مِنْ عِنْدِي اَلْأَرْضُ وَ اَلْبَقَرُ وَ اَلْبَذْرُ وَ يَكُونُ عَلَى اَلْعِلْجِ اَلْقِيَامُ وَ اَلسَّعْيُ وَ اَلْعَمَلُ فِي اَلزَّرْعِ حَتَّى يَصِيرَ حِنْطَةً أَوْ شَعِيراً وَ تَكُونُ اَلْقِسْمَةُ فَيَأْخُذُ اَلسُّلْطَانُ حَظَّهُ وَ يَبْقَى مَا بَقِيَ عَلَى أَنَّ لِلْعِلْجِ مِنْهُ اَلثُّلُثَ وَ لِيَ اَلْبَاقِيَ فَقَالَ "لاَ بَأْسَ بِذَلِكَ" قُلْتُ فَإِنَّ عَلَيْهِ أَنْ يَرُدَّ عَلَيَّ مَا أَخْرَجْتُ مِنَ اَلْبَذْرِ وَ يَقْسِمَ اَلْبَاقِيَ فَقَالَ "لاَ إِنَّمَا شَارَكْتَهُ عَلَى أَنَّ اَلْبَذْرَ وَ اَلْبَقَرَ وَ اَلْأَرْضَ مِنْ عِنْدِكَ وَ عَلَيْهِ اَلْقِيَامَ وَ اَلسَّعْيَ".
- Ṣaḥīḥ al-Faqīh, p. 237