بَابُ الْوَصِيَّةِ بِالْكَتْبِ وَ الْإِيمَاءِ

من لا يحضره الفقيه|المجلّد 4|الكتاب 1|الباب 92
من لا يحضره الفقيه

المجلّد 4, الكتاب 1, الباب 92

بَابُ الْوَصِيَّةِ بِالْكَتْبِ وَ الْإِيمَاءِ

وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ اَلْأَشْعَرِيُّ عَنِ اَلسِّنْدِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ يُونُسَ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي مَرْيَمَ ذَكَرَهُ عَنْ أَبِيهِ: أَنَّ أُمَامَةَ بِنْتَ أَبِي اَلْعَاصِ وَ أُمُّهَا زَيْنَبُ بِنْتُ رَسُولِ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ كَانَتْ تَحْتَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ بَعْدَ فَاطِمَةَ عَلَيْهَا اَلسَّلاَمُ فَخَلَفَ عَلَيْهَا بَعْدَ عَلِيٍّ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ اَلْمُغِيرَةُ بْنُ اَلنَّوْفَلِ فَذَكَرَ أَنَّهَا وَجِعَتْ وَجَعاً شَدِيداً حَتَّى اُعْتُقِلَ لِسَانُهَا فَجَاءَهَا اَلْحَسَنُ وَ اَلْحُسَيْنُ اِبْنَا عَلِيٍّ عَلَيْهِمُ اَلسَّلاَمُ وَ هِيَ لاَ تَسْتَطِيعُ اَلْكَلاَمَ فَجَعَلاَ يَقُولاَنِ لَهَا وَ اَلْمُغِيرَةُ كَارِهٌ لِذَلِكَ "أَعْتَقْتِ فُلاَناً وَ أَهْلَهُ" فَجَعَلَتْ تُشِيرُ بِرَأْسِهَا نَعَمْ "وَ كَذَا وَ كَذَا" فَجَعَلَتْ تُشِيرُ بِرَأْسِهَا أَنْ نَعَمْ لاَ تُفْصِحُ بِالْكَلاَمِ فَأَجَازَ ذَلِكَ لَهَا.
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh