باب الاذان والاقامة
تهذيب الأحكام|المجلّد 2|الكتاب 1|الباب 14
عَنْهُ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ اَلْحَسَنِ عَنْ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ عَنْ مُصَدِّقِ بْنِ صَدَقَةَ عَنْ عَمَّارٍ اَلسَّابَاطِيِّ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَوْ سَمِعْتُهُ يَقُولُ« إِذَا نَسِيَ اَلرَّجُلُ حَرْفاً مِنَ اَلْأَذَانِ حَتَّى يَأْخُذَ فِي اَلْإِقَامَةِ فَلْيَمْضِ فِي اَلْإِقَامَةِ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ فَإِنْ نَسِيَ حَرْفاً مِنَ اَلْإِقَامَةِ عَادَ إِلَى اَلْحَرْفِ اَلَّذِي نَسِيَهُ» ثُمَّ يَقُولُ« مِنْ ذَلِكَ اَلْمَوْضِعِ إِلَى آخِرِ اَلْإِقَامَةِ» وَ عَنِ اَلرَّجُلِ يَنْسَى أَنْ يَفْصِلَ بَيْنَ اَلْأَذَانِ وَ اَلْإِقَامَةِ بِشَيْءٍ حَتَّى أَخَذَ فِي اَلصَّلاَةِ أَوْ أَقَامَ اَلصَّلاَةَ قَالَ« لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ وَ لَيْسَ لَهُ أَنْ يَدَعَ ذَلِكَ عَمْداً» ثُمَّ سُئِلَ مَا اَلَّذِي يُجْزِي مِنَ اَلتَّسْبِيحِ بَيْنَ اَلْأَذَانِ وَ اَلْإِقَامَةِ قَالَ« يَقُولُ اَلْحَمْدُ لِلَّهِ»
- Ṣaḥīḥ al-Tahdhīb
- Tahdhīb al-Aḥkām fī Sharḥ al-Muqniʿah, vol. 2, p. 302