ما يصنع الناس في الغَيبة

الإمامة والتبصرة من الحيرة|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 11
محمد بن الحسن الصفّار، عن العباس بن معروف، عن علي بن مهزيار، عن الحسن بن محبوب، عن حمّاد بن عيسى، عن إسحاق بن جرير، عن عبداللّه بن سنان، قال: دخلت أنا وأبي على أبي عبداللّه عليه السلام، فقال: فكيف أنتم اذا صرتم في حال لا ترون فيها إمام هدى؟ ولا علماً يرى؟ ولا ينجو منها إلّا من دعا دعاء الغريق؟ فقال له أبي: اذا وقع هذا ليلاً فكيف نصنع؟ فقال: أمّا أنت فلا تدركه، فإذا كان ذلك، فتمسّكوا بما في أيديكم، حتى يتّضح لكم الأمر.