أحمد بن ادريس، ومحمد العطّار معاً: عن الأشعري، عن ابن هاشم، عن محمد بن حمّاد، عن الحسن بن ابراهيم، عن يونس، عن هشام بن الحكم—في خبر طويل—قال: جاء (بريهة) جاثليق النصارى، فقال لأبي الحسن عليه السلام: جعلت فداك، أنّى لكم التوراة والانحيل وكتب الأنبياء؟ قال: هي عندنا وراثة من عندهم، نقرأها كما قرأوها، ونقولها كما قالوها، إنّ الله لا يجعل حجّة في أرضه يسأل عن شيء؟ فيقول: لا أدري، الخبر.
أنّ لديهم الكتب التي اُنزلت على الأنبياء
الإمامة والتبصرة من الحيرة|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 14
سعد، عن علي بن محمد، عن حمدان بن سليمان، عن عبداللّه بن محمد اليماني، عن منيع بن الحجّاج، عن حسين بن علوان، عن أبي عبداللّه عليه السلام، قال: إنّ الله فضّل اُولي العزم من الرسل بالعلم على الأنبياء. وورثنا علمهم، وفضّلنا عليهم في فضلهم، وعلّم رسول الله صلّى الله عليه وآله ما لا يعلمون، وعلّمنا علم رسول الله صلّى الله عليه وآله فروينا لشيعتنا. فمن قبل منهم فهو أفضلهم، وأينما نكون فشيعتنا معنا.