سعد بن عبداللّه، قال: حدّثنا يعقوب بن يزيد، عن حمّاد بن عيسى عن عبداللّه بن مسكان، عن أبان بن تغلب، عن سليم بن قيس الهلالي، عن سلمان الفارسي رضي الله عنه، قال: دخلت على النبي صلّى الله عليه وآله وسلّم، فاذا الحسين بن عليّ على فخذه، وهو يقبّل عينيه ويلثم فاه، ويقول: أنت سيّد ابن سيّد، أنت إمام ابن إمام أبو أئمة، أنت حجّة الله ابن حجّته، وأبو حجج تسعة من صلبك، تاسعهم قائمهم.
أنّ المهدي من ولد الحسين عليه السلام
سعد بن عبداللّه، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن محمد بن أبي عمير، عن عمر بن اُذينة، عن أبان بن أبي عيّاش، عن سليم بن قيس الهلالي، قال: سمعت عبداللّه بن جعفر الطيّار، يقول: كنّا عند معاوية والحسن والحسين عليهما السلام، وعبداللّه بن عبّاس، وعمر بن أبي سلمة، واُسامة بن زيد—فذكر حديثاً جرى بينه وبينه، أنّه قال لمعاوية بن أبي سفيان—: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وآله، يقول: إنّي أولى بالمؤمنين من أنفسهم. ثمّ أخي علي بن أبي طالب عليه السلام أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فاذا استشهد، فابني الحسن أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثم إبني الحسين أولى بالمؤمنين من أنفسهم، فاذا استشهد، فابنه عليّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وستدركه يا عليّ، ثمّ ابنه محمد بن عليّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم، وستدركه يا حسين، ثمّ تكمله إثني عشر إماماً، تسعة من ولد الحسين. قال عبداللّه: ثمّ استشهدت الحسن والحسين صلوات الله عليهما، وعبداللّه بن عبّاس وعمر بن أبي سلمة واُسامة بن زيد، فشهدوا لي عند معاوية. قال سليم بن قيس: وقد كنت سمعت ذلك من سلمان وأبي ذرّ والمقداد واُسامة بن زيد، فحدّثوني أنهم سمعوا ذلك من رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم.
سعد، عن ابن أبي الخطّاب، عن محمد بن سنان، عن المفضّل بن عمر الجعفي، عن جابر الجعفي عن أبي جعفر، عن أبيه، عن جدّه عليهم السلام، قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله لعلي بن أبي طالب عليه السلام: يا عليّ أنا وأنت وابناك الحسن والحسين، وتسعة من ولد الحسين أركان الدين ودعائم الاسلام، من تبعنا نجا، ومن تخلّف عنّا فالى النار.
سعد، عن ابن عيسى، عن موسى بن القاسم البجلّي، عن جعفر بن محمد بن سماعة، عن عبداللّه بن مسكان، عن الحكم بن الصلت، عن أبي جعفر الباقر، عن آبائه عليهم السلام قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وآله وسلّم: خذوا بحجزة هذا الأنزع يعني عليّاً—فانّه الصدّيق الأكبر، وهو الفاروق، يفرّق بين الحقّ والباطل، من أحبّه هداه الله ومن أبغضه أبغضه الله، ومن تخلّف عنه محقه الله، ومنه سبطا اُمّتي: الحسن والحسين، هما إبناي، ومن الحسين أئمة هداة، أعطاهم الله علمي وفهمي، فتولّوهم ولا تتّخذوا وليجة من دونهم، فيحلّ عليكم غضب من ربّكم ومن يحلل عليه غضب من ربّه فقد هوى، ﴿وَمَا ٱلْحَيَوٰةُ ٱلدُّنْيَآ إِلَّا مَتَـٰعُ ٱلْغُرُورِ﴾.