سعد بن عبداللّه، عن الحسن بن عيسى بن محمد بن عليّ بن جعفر عن أبيه، عن جدّه محمد بن عليّ، عن علي بن جعفر، عن أخيه موسى بن جعفر عليهما السلام، قال: اذا فقد الخامس من ولد السابع، فالله الله في أديانكم لا يزيلنكم أحد عنها يا بنيّ: انّه لابدّ لصاحب هذا الأمر من غيبة حتى يرجع عن هذا الأمر من كان يقول به، إنّما هي محنة من الله عزّ وجلّ إمتحن بها خلقه، ولو علم آباؤكم وأجدادكم ديناً أصحّ من هذا لاتبّعوه. فقلت: يا سيّدي، وما الخامس من ولد السابع؟ فقال: يا بنيّ عقولكم تضعف عن ذلك وأحلامكم تضيق عن حملهِ ولكن إن تعيشوا فسوف تدركونه.
أنّ المهدي هو الخامس من ولد السابع ونحو ذلك
الإمامة والتبصرة من الحيرة|المجلّد 1|الكتاب 3|الباب 7
سعد بن عبداللّه عن الحسن بن علي الزيتوني، ومحمد بن أحمد بن أبي قتادة، عن أحمد بن هلال، عن اُميّة بن عليّ، عن أبي الهيثم بن أبي حيّة عن أبي عبداللّه علیه السلام، قال: اذا اجتمعت ثلاثة أسماء متوالية: محمد، وعلي، والحسن فالرابع القائم.
عبداللّه بن جعفر الحميري عن أحمد بن هلال العبرتائي، عن الحسن ابن محبوب، عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليه السلام قال: قال لي: لابدّ من فتنة صمّاء صيلم يسقط فيها كلّ بطانة ووليجة وذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدي، يبكي عليه أهل السماء وأهل الأرض، وكلّ حرّى وحرّان وكل حزين ولهفان، ثمّ قال عليه السلام: بأبي واُمّي سميّ جدّي صلّى الله عليه وآله وشبيه موسى بن عمران علیه السلام عليه جيوب النور، يتوقّد من شعاع ضياء القدس، كم من حرّى مؤمنة، وكم من مؤمن متأسّف حیران حزين عند فقدان الماء المعين.