أحمد بن إدريس، عن عبداللّه بن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن إبراهيم، عن أحمد بن الفضل، عن يونس بن عبدالرحمان، قال: مات أبو الحسن عليه السلام، وليس من قوّامه أحد إلّا وعنده المال الكثير، فكان ذلك سبب وقوفهم وجحودهم موته، وكان عند زياد القندي سبعون ألف دينار وعند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار، وكان أحد القوّام عثمان بن عيسى وكان يكون بمصر، وكان عنده مال كثير، وستّ من الجواري. قال: فبعث إليه أبو الحسن الرضا عليه السلام فيهنّ وفي المال فكتب إليه: إن أباك لمّ يمت. فكتب إليه: ((إنّ أبي قد مات، وقد اقتسمنا ميراثه، وقد صحّت الأخبار بموته)) واحتجّ عليه. فكتب إليه: إن لم يكن أبوك مات فليس لك من ذلك شئ، وإن كان مات فلم يأمرني بدفع شيء إليك، وقد أعتقت الجواري وتزوّجتهن.
السبب الذي من أجله قيل بالوقف
الإمامة والتبصرة من الحيرة|المجلّد 1|الكتاب 2|الباب 16