بَابُ مِيرَاثِ الْمَجُوسِ

من لا يحضره الفقيه|المجلّد 4|الكتاب 1|الباب 173
من لا يحضره الفقيه

المجلّد 4, الكتاب 1, الباب 173

بَابُ مِيرَاثِ الْمَجُوسِ

17 حديثًا · 5 شروح
وَ فِي رِوَايَةِ اَلسَّكُونِيِّ: "أَنَّ عَلِيّاً عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ كَانَ يُوَرِّثُ اَلْمَجُوسِيَّ إِذَا تَزَوَّجَ بِأُمِّهِ وَ بِأُخْتِهِ وَ بِابْنَتِهِ مِنْ وَجْهَيْنِ مِنْ وَجْهِ أَنَّهَا أُمُّهُ وَ مِنْ وَجْهِ أَنَّهَا زَوْجَتُهُ".
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh
رَوَى حَمَّادُ بْنُ عِيسَى عَنْ رِبْعِيِّ بْنِ عَبْدِ اَللَّهِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: "إِذَا مَاتَ اَلرَّجُلُ فَسَيْفُهُ وَ مُصْحَفُهُ وَ خَاتَمُهُ وَ كُتُبُهُ وَ رَحْلُهُ وَ كِسْوَتُهُ لِأَكْبَرِ وُلْدِهِ فَإِنْ كَانَ اَلْأَكْبَرُ اِبْنَةً فَلِلْأَكْبَرِ مِنَ اَلذُّكُورِ ".
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh, p. 376
وَ رَوَى حَمَّادُ بْنُ عِيسَى عَنْ شُعَيْبِ بْنِ يَعْقُوبَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: "اَلْمَيِّتُ إِذَا مَاتَ فَإِنَّ لاِبْنِهِ اَلْأَكْبَرِ اَلسَّيْفَ وَ اَلرَّحْلَ وَ اَلثِّيَابَ ثِيَابَ جِلْدِهِ".
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh
وَ رَوَى عَلِيُّ بْنُ اَلْحَكَمِ عَنْ أَبَانٍ اَلْأَحْمَرِ عَنْ مُيَسِّرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلنِّسَاءِ مَا لَهُنَّ مِنَ اَلْمِيرَاثِ فَقَالَ "لَهُنَّ قِيمَةُ اَلطُّوبِ وَ اَلْبِنَاءِ وَ اَلْخَشَبِ وَ اَلْقَصَبِ فَأَمَّا اَلْأَرْضُ وَ اَلْعَقَارَاتُ فَلاَ مِيرَاثَ لَهُنَّ فِيهِ" قَالَ قُلْتُ فَالثِّيَابُ قَالَ "اَلثِّيَابُ لَهُنَّ" قَالَ قُلْتُ كَيْفَ صَارَ ذَا وَ لَهُنَّ اَلثُّمُنُ وَ اَلرُّبُعُ مُسَمًّى قَالَ "لِأَنَّ اَلْمَرْأَةَ لَيْسَ لَهَا نَسَبٌ تَرِثُ بِهِ إِنَّمَا هِيَ دَخِيلٌ عَلَيْهِمْ وَ إِنَّمَا صَارَ هَذَا هَكَذَا، لِئَلاَّ تَتَزَوَّجَ اَلْمَرْأَةُ فَيَجِيءَ زَوْجُهَا أَوْ وُلْدُ قَوْمٍ آخَرِينَ فَيُزَاحِمَ قَوْماً فِي عَقَارِهِمْ".
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh
وَ كَتَبَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ فِيمَا كَتَبَ مِنْ جَوَابِ مَسَائِلِهِ: "عِلَّةُ اَلْمَرْأَةِ أَنَّهَا لاَ تَرِثُ مِنَ اَلْعَقَارَاتِ شَيْئاً إِلاَّ قِيمَةَ اَلطُّوبِ وَ اَلنِّقْضِ لِأَنَّ اَلْعَقَارَ لاَ يُمْكِنُ تَغْيِيرُهُ وَ قَلْبُهُ وَ اَلْمَرْأَةُ قَدْ يَجُوزُ أَنْ يَنْقَطِعَ مَا بَيْنَهَا وَ بَيْنَهُ مِنَ اَلْعِصْمَةِ وَ يَجُوزُ تَغْيِيرُهَا وَ تَبْدِيلُهَا وَ لَيْسَ اَلْوَلَدُ وَ اَلْوَالِدُ كَذَلِكَ لِأَنَّهُ لاَ يُمْكِنُ اَلتَّفَصِّي مِنْهُمَا وَ اَلْمَرْأَةُ يُمْكِنُ اَلاِسْتِبْدَالُ بِهَا فَمَا يَجُوزُ أَنْ يَجِيءَ وَ يَذْهَبَ كَانَ مِيرَاثُهُ فِيمَا يَجُوزُ تَبْدِيلُهُ وَ تَغْيِيرُهُ إِذْ أَشْبَهَهُمَا وَ كَانَ اَلثَّابِتُ اَلْمُقِيمُ عَلَى حَالِهِ كَمَنْ كَانَ مِثْلَهُ فِي اَلثَّبَاتِ وَ اَلْقِيَامِ".
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh
وَ فِي رِوَايَةِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنِ اَلْأَحْوَلِ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ سَمِعْتُهُ يَقُولُ: "لاَ يَرِثْنَ اَلنِّسَاءُ مِنَ اَلْعَقَارِ شَيْئاً وَ لَهُنَّ قِيمَةُ اَلْبِنَاءِ وَ اَلشَّجَرِ وَ اَلنَّخْلِ".
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh, p. 376
وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ اَلْوَلِيدِ عَنْ حَمَّادِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: "إِنَّمَا جُعِلَ لِلْمَرْأَةِ قِيمَةُ اَلْخَشَبِ وَ اَلطُّوبِ لِئَلاَّ تَتَزَوَّجَ فَتُدْخِلَ عَلَيْهِمْ مَنْ يُفْسِدُ مَوَارِيثَهُمْ ".
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh
وَ فِي رِوَايَةِ اَلْحَسَنِ بْنِ مَحْبُوبٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ رِئَابٍ وَ خَطَّابٍ أَبِي مُحَمَّدٍ اَلْهَمْدَانِيِّ عَنْ طِرْبَالٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ أَنَّهُ قَالَ: "إِنَّ اَلْمَرْأَةَ لاَ تَرِثُ مِمَّا تَرَكَ زَوْجُهَا مِنَ اَلْقُرَى وَ اَلدُّورِ وَ اَلسِّلاَحِ وَ اَلدَّوَابِّ وَ تَرِثُ مِنَ اَلْمَالِ وَ اَلرَّقِيقِ وَ اَلثِّيَابِ وَ مَتَاعِ اَلْبَيْتِ مِمَّا تَرَكَ" فَقَالَ "وَ يُقَوَّمُ نِقْضُ اَلْأَجْذَاعِ وَ اَلْقَصَبِ وَ اَلْأَبْوَابِ فَتُعْطَى حَقَّهَا مِنْهُ".
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh, p. 376
وَ رَوَى أَبَانٌ عَنِ اَلْفَضْلِ بْنِ عَبْدِ اَلْمَلِكِ أَوِ اِبْنِ أَبِي يَعْفُورٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ قَالَ: سَأَلْتُهُ عَنِ اَلرَّجُلِ هَلْ يَرِثُ دَارَ اِمْرَأَتِهِ وَ أَرْضَهَا مِنَ اَلتُّرْبَةِ شَيْئاً أَوْ يَكُونُ فِي ذَلِكَ بِمَنْزِلَةِ اَلْمَرْأَةِ فَلاَ يَرِثُ مِنْ ذَلِكَ شَيْئاً فَقَالَ "يَرِثُهَا وَ تَرِثُهُ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ تَرَكَ وَ تَرَكَتْ".
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ اِبْنِ أُذَيْنَةَ: "فِي اَلنِّسَاءِ إِذَا كَانَ لَهُنَّ وَلَدٌ أُعْطِينَ مِنَ اَلرِّبَاعِ ".
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh
وَ كَتَبَ اَلرِّضَا عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ سِنَانٍ فِيمَا كَتَبَ مِنْ جَوَابِ مَسَائِلِهِ: "عِلَّةُ إِعْطَاءِ اَلنِّسَاءِ نِصْفَ مَا يُعْطَى اَلرِّجَالَ مِنَ اَلْمِيرَاثِ لِأَنَّ اَلْمَرْأَةَ إِذَا تَزَوَّجَتْ أَخَذَتْ وَ اَلرَّجُلُ يُعْطِي فَلِذَلِكَ وُفِّرَ عَلَى اَلرِّجَالِ". وَ عِلَّةٌ أُخْرَى فِي إِعْطَاءِ الذَّكَرِ مِثْلَيْ مَا تُعْطَى الْأُنْثَى لِأَنَّ الْأُنْثَى فِي عِيَالِ الذَّكَرِ إِنِ احْتَاجَتْ وَ عَلَيْهِ أَنْ يَعُولَهَا وَ عَلَيْهِ نَفَقَتُهَا وَ لَيْسَ عَلَى الْمَرْأَةِ أَنْ تَعُولَ الرَّجُلَ وَ لَا تُؤْخَذُ بِنَفَقَتِهِ إِنِ احْتَاجَ فَوُفِّرَ عَلَى الرَّجُلِ لِذَلِكَ وَ ذَلِكَ قَوْلُ اللَّهِ عَزَّ وَ جَلَّ الرِّجالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّساءِ بِما فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلى بَعْضٍ وَ بِما أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوالِهِمْ
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh
وَ فِي رِوَايَةِ حَمْدَانَ بْنِ اَلْحُسَيْنِ عَنِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ اَلْوَلِيدِ عَنِ اِبْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عَبْدِ اَللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ: قُلْتُ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ لِأَيِّ عِلَّةٍ صَارَ اَلْمِيرَاثُ "لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ اَلْأُنْثَيَيْنِ" قَالَ "لِمَا جَعَلَ اَللَّهُ لَهَا مِنَ اَلصَّدَاقِ".
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh
وَ رَوَى اِبْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ هِشَامٍ: أَنَّ اِبْنَ أَبِي اَلْعَوْجَاءِ قَالَ -: لِمُحَمَّدِ بْنِ اَلنُّعْمَانِ اَلْأَحْوَلِ مَا بَالُ اَلْمَرْأَةِ اَلضَّعِيفَةِ لَهَا سَهْمٌ وَاحِدٌ وَ لِلرَّجُلِ اَلْقَوِيِّ اَلْمُوسِرِ سَهْمَانِ قَالَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِأَبِي عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقَالَ "إِنَّ اَلْمَرْأَةَ لَيْسَ لَهَا عَاقِلَةٌ وَ لاَ عَلَيْهَا نَفَقَةٌ وَ لاَ جِهَادٌ" وَ عَدَّدَ أَشْيَاءَ غَيْرَ هَذَا "وَ هَذَا عَلَى اَلرَّجُلِ فَلِذَلِكَ جُعِلَ لَهُ سَهْمَانِ وَ لَهَا سَهْمٌ".
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh
وَ رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَبْدِ اَللَّهِ اَلْكُوفِيُّ عَنْ مُوسَى بْنِ عِمْرَانَ اَلنَّخَعِيِّ عَنْ عَمِّهِ اَلْحُسَيْنِ بْنِ يَزِيدَ عَنْ عَلِيِّ بْنِ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ فَقُلْتُ لَهُ كَيْفَ صَارَ اَلْمِيرَاثُ "لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ اَلْأُنْثَيَيْنِ" فَقَالَ "لِأَنَّ اَلْحَبَّاتِ اَلَّتِي أَكَلَهَا آدَمُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ وَ حَوَّاءُ فِي اَلْجَنَّةِ كَانَتْ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ حَبَّةً أَكَلَ آدَمُ مِنْهَا اِثْنَتَيْ عَشْرَةَ حَبَّةً وَ أَكَلَتْ حَوَّاءُ سِتّاً فَلِذَلِكَ صَارَ اَلْمِيرَاثُ "لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ اَلْأُنْثَيَيْنِ" ".
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh
وَ رَوَى اَلنَّضْرُ بْنُ سُوَيْدٍ عَنْ يَحْيَى اَلْحَلَبِيِّ عَنْ أَيُّوبَ بْنِ عَطِيَّةَ اَلْحَذَّاءِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اَللَّهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ يَقُولُ كَانَ رَسُولُ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: "أَنَا أَوْلَى بِكُلِّ مُؤْمِنٍ مِنْ نَفْسِهِ وَ مَنْ تَرَكَ مَالاً فَلِلْوَارِثِ وَ مَنْ تَرَكَ دَيْناً أَوْ ضَيَاعاً فَإِلَيَّ وَ عَلَيَّ ".
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh, p. 376
وَ رَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ اَلسَّكُونِيُّ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ عَنْ أَبِي ذَرٍّ رَحْمَةُ اَللَّهِ عَلَيْهِ قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اَللَّهِ صَلَّى اَللَّهُ عَلَيْهِ وَ آلِهِ يَقُولُ: "إِذَا مَاتَ اَلْمَيِّتُ فِي سَفَرٍ فَلاَ تَكْتُمُوا مَوْتَهُ أَهْلَهُ فَإِنَّهَا أَمَانَةٌ لِعِدَّةِ اِمْرَأَتِهِ تَعْتَدُّ وَ مِيرَاثُهُ يُقْسَمُ بَيْنَ أَهْلِهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ اَلْمَيِّتُ مِنْهُمْ فَيَذْهَبَ نَصِيبُهُ".
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh
وَ قَالَ اَلصَّادِقُ عَلَيْهِ اَلسَّلاَمُ: "إِنَّ اَللَّهَ تَبَارَكَ وَ تَعَالَى آخَى بَيْنَ اَلْأَرْوَاحِ فِي اَلْأَظِلَّةِ قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَ اَلْأَجْسَادَ بِأَلْفَيْ عَامٍ فَلَوْ قَدْ قَامَ قَائِمُنَا أَهْلَ اَلْبَيْتِ وَرَّثَ اَلْأَخَ اَلَّذِي آخَى بَيْنَهُمَا فِي اَلْأَظِلَّةِ وَ لَمْ يُوَرِّثِ اَلْأَخَ فِي اَلْوِلاَدَةِ".
  • الشيخ باقر البهبودي
    Ṣaḥīḥ al-Faqīh